قصيدة بعنوان :
( فلسطين الإباء )
على وزن بحر المتقارب
فلسطينُ تبقى نشيدَ الإباءِ
ونسرٌ غَدَا عالياً في السماء
فَفِيك الشُّمُوخُ الذِي لا يَغِيب
بِعَطْرِ الكَرَامَة وَنِيلِ العُلَاء
وبين الحُروبِ وتحتَ الدَّمار
ستَبقى بِعزفِ الرِّياحِ لِواء
يَعلُو شَهِيدٌ ويَنمُو وَلِيد
فَأَرضٌ نَمَت بِالأسُود الْفِدَاء
صَمَدْنَا بِعِزَّة لِقَصْفِ الطُّغَاة
سَلَامٌ لِغَزَّة بِلَحنِ الْوَفَاء
دَمَارٌ خَرَابٌ و شَعب عَظِيم
سَلامٌ لِغَزَّة بِرَغْمِ العَنَاء
بِرَفضِ الخُضُوعِ بِرَغمِ الجَفَاء
فَلَسْطِينُ تَبْقَى بِرَغمِ الفَنَاء
فلَسْطِينُ يحمي ثَرَاك الرجال
فَفِيك هَزَمْنَا اليَهُود العَدَاء
و فِيك حُـمَاةٌ كِرَامُ مَقَام
ضِيَاءُ نُجُومٍ وفِيك عَطَاء
فلَسْطِينُ تَبْقَى نشيدَ الوُجُود
وسْحَر الصَّمُودِ وسْحَر البقاء
بقلم / شادي عدن


أضف تعليق