لا تراني …
فارس ثائر لا يهاب ردى حبي
كسيف أشهرته يوما ما أنغمدا
وما كان عشقي لهوا ولا بهتانا
فإليك عمري وإن أفنيته بددا
ستظل وحدك لحن وقصيدة
لم تكتمل لتزيد أوجاعي عددا
وأنا كليل نجومه تلألأت شذرا
كأس وجع دام وفاض وأنسكبا
سكنت بعمقي أحزانا دامت أنا
عيون وفؤاد بكى دما وأنتحبا
إذا سكن ليلي للحظة أيقظه
جحيم بسهد فأوسعني عذابا
تسبقني روحي إلى مثواي كل
يوم يزيدني من الموت إقترابا
أتسائل عن نهايتي وجنون بي
فدمت حائرا فما وجدت جوابا
أبحث فى الليالى عن ضوعتك
وذكرى ولحظات كانت العِذِابا
لا تراني ولا تنصت ولا وصال
أحدث ذاتي ماذا يجدى العتابا
وتشع بذكراك بالدجى وتسكن
ليلي تتلألأ تخطر كمثل شهابا
قريب روح وقلب وكنت الأهل
ونسب فلا قبلك وبعدك أنسابا
بصمة ووشم بعاد فوق شفاه
القصيد وقافية تنعى من غابا
وطيفك ما ترك ليلي وأضرم
لهيب وفؤادي وروحي ما تابا
ميلادي مؤرخ مذ لاح عشقك
والقلب كان بحبك فتيا شبابا
دائم سهدي وما عرفت راحة
وشوق قصيد كانوا إليك ركابا
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى


أضف تعليق