… الهِـلالُ …
ما لَـدَى عـيـنَـيـكِ قـالا
والــشَّـذا رَدَّ الـــــسُّـؤالا
مُـــسْــتَـحٍ مِـمّـا تَـهـجَّـى
أحـرُفَ الوردِ احـتِـلالا
فـانـثَـنـى بـالعِـطـرِ جِـيْـدٌ
حَـدَّ صَحـنُ الخَـدِّ ســـالا
لـم أُحـلِّـفْـهُ بِـثـغْـرٍ
قـد تـولَّاهُ سِــــــــجِـالا
لا ولا مـاكـانَ غَـطّـى
صُـبْـحَ وردِ الـحَـيِّ آلا
عَيـنُـهُ أفـضَـتْ بِـنـجْـوى وصـلِـهِ آنَ تَـصـالا
فـاسـتَـوتْ وِديـانُ قَـلْـبـيْ
مِـنْ حُـمـيَّـاهــا جِـبـالا
فـاكـسِـريْ ما كانَ صِـرفًا
حـيـثُ مـالَ الـقـلـبُ مـالا
فَـبِـلا خـالٍ عُـيـونــيْ
يـا خَـبـالـى يـا ثَــمـالـى
وحَـريـقيْ أصغـرَ الشَّاماتِ
ـــ فـي الـنَّـهدَيـنِ طـالا
فـاجـعلِيْ مِـنْ ظِـلِّ رُوحِيْ لِـلـمَـرِيـضَـيْـنِ ظِـلالا
ثُـمَّ إيّـاكِ وأيّـاكِ
ــ حَـرامًا أو حَـلالا
فَـكـفـانـيْ وكـفـاهــا
رَونَـقُ الـخَـدِّ اشـــتِـعـالا
غَـرِقَ الـواديْ وُرُودًا
حَـدَّ لـم يَـقْـوَ احـتِـمالا
فـاشـلَحِـيْ الـوِديـانَ شَـالًا
والـبِــسِـيْ رَمـشَــيَّ شــالا
وذَرِيـنِيْ بيـنَ مَـدِّ الـبَحـرِ
ـــ والـجَّـزْرِ ابـتِـهـالا
عـالِـقًا في زِرِّ فُـلِّ الصَّـدرِ
ـــ لا يَـرضَى انْـفِـصالا
قـد تَـوَّلاهـا عـبـيـرًا وتَـرَجَّـاهـا مَـآلا
واشـتـهـى مـا كـانَ يـزدادُ
ـــ عـلى الشـكـوى جـمالا
طائـرًا مابيـن مَـنْ يـرضـا
ـــ ولا يـرضـا دلالا
صـارَ في الـتَّـلَّـيْـنِ بَـدرًا
بَـعـدَ أنْ بـاسَ الهِـــلالا
ــ الآلُ : السَّرابُ
الشاعر حسن علي المرعي


أضف تعليق