خصما وحكما،، بقلم الشاعر رمضان الشافعي

·

خصماً وحكماً …

وضعت يدي فوق قلبي تضمه
إشفاقاً مـن ما يعانيه مرغماً …

وناجيته همساً لتعود عن هذا
ودعوت ربي أن يرحم مغرماً …

وجاءنا طيفها يسبقه عطرها
فهمس خافقي نابضا مترنماً …

وقال مالى حيلة وسبيل فيه
فلما لا تكن لى شاكرا متبسماً …

فقلت ما حيلة كل شاعر سوي
أبيات يَكُن للحبيب بها مكرماً …

وفعال تصادق كلمات لتميط
لثاما عن وفاء وقلبه المتيما …

علمني حبها عطاء الأجواد ب
زمان الشح فكان خير معلماً …

وعانقت الربا بالحرف حين
عانقتها وأصبحت لها مسلماً …

أذكرها فأهيم وتثير حروفي
والقصيد على سواها محرماً …

أخفي إسمها وعشقي عنهم
خلف بسمة وإن كنت متألماً …

أصارع الليالي وسهد أحادث
النجوم وطيفها يأتى متكلماً …

رضيت أسرك وجعلتك أميرة
لتتحكم ومحبا لقيد بمعصماً …

حكمت وقد ظلمت فقل بأى
شـريعة كـنت خصماً وحكماً …

(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ