خصماً وحكماً …
وضعت يدي فوق قلبي تضمه
إشفاقاً مـن ما يعانيه مرغماً …
وناجيته همساً لتعود عن هذا
ودعوت ربي أن يرحم مغرماً …
وجاءنا طيفها يسبقه عطرها
فهمس خافقي نابضا مترنماً …
وقال مالى حيلة وسبيل فيه
فلما لا تكن لى شاكرا متبسماً …
فقلت ما حيلة كل شاعر سوي
أبيات يَكُن للحبيب بها مكرماً …
وفعال تصادق كلمات لتميط
لثاما عن وفاء وقلبه المتيما …
علمني حبها عطاء الأجواد ب
زمان الشح فكان خير معلماً …
وعانقت الربا بالحرف حين
عانقتها وأصبحت لها مسلماً …
أذكرها فأهيم وتثير حروفي
والقصيد على سواها محرماً …
أخفي إسمها وعشقي عنهم
خلف بسمة وإن كنت متألماً …
أصارع الليالي وسهد أحادث
النجوم وطيفها يأتى متكلماً …
رضيت أسرك وجعلتك أميرة
لتتحكم ومحبا لقيد بمعصماً …
حكمت وقد ظلمت فقل بأى
شـريعة كـنت خصماً وحكماً …
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى


أضف تعليق