رؤى …
المها … تلك أنا
أكتب كثيراً وكأننى … سلطان الهوى … يتجسدُ …
أبوح بكل مشاعرى …بحرف صدقٍ … لايشوبه شائبة …
آااهٍ من المُتيم الصب العاشقُ … لو إنجلى … سرهُ … وتبين على الملأ …
كل مافى قلبه … يصبح للآنام … مُعرفٌ …
تلك الأحرُف … تجول وتصول بداخلى … وكأنها شعاع شمس … فى الغروب … يتكسرُ …
هُنا وهناك … وفى محراب الهوى …
أُوقد شمعة … من سنا النجمات … كى أتقربُ …
فما بينى وبينَ العاشقُ الصب …حكايا الهوى … تُحكى على ترانيم السماء … فتصير أساطير … تتجسدُ …
ها أنا … أكتُب حرف صدق … يُشكل تباريح الهوى … بلازيف …
فتنساب رقراقة كالندى … فى الشروق … فينبلج … ضياء الصبح … يتنسمُ …
هاهو يأتى إلىَّ … فى أحلامى ويقظتى … فتصبح الرؤى … رفيق حياة …
ويصبح مابينى وبينه … عنوان عشق … لايجود الزمان … بمثله …
إلا لوصدق القلب … ولازم الروح سمواً وإرتقاء … فى الملكوت … فيكون مُلهِم …
فتصبح كل حكايا العشق … مُبرئة …
وكأنها ضياءَ نور … تسكُن الحنايا … وتلمس شغاف القلب … فى سكون … وكأنها زخات عطر … كأنفاس الحياة … تتجسدُ …
١١ نوفمبر ٢٠٢٠
مها سلطان


أضف تعليق