((المرائي وتجاهل الحقيقة ))
أمضيت عمري على الحقيقة متحفظ
أغالط النفس بين مصدقٍ ومكذبُ
أجامل المرائي في الأفعال متناسيا
أن الأقوال أفعال وليس كلام وتهربُ
وإنما هي أخلاق في جوهر العملِ
فلا يغرنّكَ بالكلامِ المعسول بأدبُ
ناعم اللسان ٠٠ قليل الأحسان بفعلهِ
يراوغ ٠٠٠ عنك كالقط يروغ ويهربُ
يهادنك لأجل ٠٠٠٠٠ المال تلوناً وتقلبا
يلمح ويتحايل حتى ينال المطلبُِ
وما ٠٠٠٠ يدري بان الله عالم بأمرهِ
سيكشف المستور يوماً ويظهر الكذبُ
وإن ٠٠٠ حصل العتاب ٠٠ لأمر مرائآتهِ
استبعد كل الحقائق بحماقة وغضبُ
فلا ٠٠المرائآت يوماً زادت من رفعتهِ
وبالأخلاق أبداً ما علت به الرتبُ
يعيش ٠٠ مذموما وكل الناس تزجرهُ
قليل الأصل لا يقبل النصح والعتبُ
اعاذنا الله مجاملة المرائين وصحبتهم
وحببَ الصدق فينا بحوراً لا تنضبُ
بقلمي
الاديب والشاعر/
د. تركي ابراهيم حسن الدليمي
البلد /العراق
حقوق النشر محفوظة/10/11/2023م ،


أضف تعليق