المهرة الجموح، بقلم الشاعرة مها سلطان

·

رؤى …
تلك المهرة الجموح تبوح صبابةً وعشقاً لك … فلامثيل لها فى الكون الفسيح … فهى إستثنائية بقلبها … الذى يدرك معنى العشق والغرام …
فلا يستبق إليها إلا الفارس المغوار …
الذى يعرف قدرها … ويملك زمام صبوتها … فهى عنده مسك الختام …
لكل مارأى فى حياته … فهى وحدها تملك قلبه … وتملك بين يديها ثورة البركان …
هى عيون المها … وسلطانة الهمسات … عشتار الهوى … الزُهرة فى عليائها …
فهى الهادية بالأسحار …
ستظل دوماً لها مكانة فى القلوب والأرواح …
وستظل دوماً لها حضور … فى كل لحظة من الحياة …
هى تعشق الأزهار مخملية الملمس … بنفسجية اللون …
تتيه صبابة بها … وهى تراها فى الخمائل والمروج … وحيث تكون …
شذاها هو عطرها المفضل … ومابينها وبين الياسمين شجون …
من شهد الرضاب تستقى … إحساساً يثور …
هاهما يتلاقيان فى حكايا القدر … وتكتب بحروف من النور …
فى جميع الصباحات والمساءات … لهم حكايا …
ولهم عهود ووعود … بأن يظلوا معاً فى دروب الحياة … فذاك المبتغى والمأمول …
١١ نوفمبر ٢٠٢٣
مها سلطان

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ