دحدوح
عبد الصاحب الأميري
*****************
قصت جدتي لأحفادها الصغار قصة
شهدتها،،، بأم عينيها
تألمت
من أجل غزة. ،،وما قدمت
بكت دماََ من أجلها،،،
حين عادت فلسطين بعد المقاومة لأهلها،،
قصة دحدوح،،،،،
رجل في عقده الخامس،، أو أكثر بقليل
وسيم،،،، من فلسطين ومن غزة
امتهن الإعلام،،، الصحافة
كان حراََ أبياََ،،، صلباََ،،، قوياََ،،،
لم ينهار
لم يترك غزه،،،،،،،
لا هو
لا زوجته،،،
ولا أبناءه،،، وذوية
ولا أبناء غزة
رغم الحصار،،،،
رغم الموت،،، يزورهم كلّ حين
رغم القصف،،، يهددهم كلّ لحظة
حتى طرق الموت باب داره
أخذ،،،
زوجته،،،، وصغاره،،
ولم يركع
بل علّم المقاومة
دحدوح
اسم أثار الفضول،،،
دخل البيوت
اسم عرفه العرب والعجم، وكلّ إنسان غيور،،،،
هتف لفلسطين
دحدوح
اسم لكل فلسطيني يولد اليوم وغدا
دحدوح
عبد الصاحب الأميري


أضف تعليق