إلى حبيبتي
التى أطاعت …
خطو التنائي …
وسارت على …
طريق الغياب …
لازلت هنا …
ممشوقا …
على باب الأمل …
رغم الصقيع …
في الخارج …
عصفت بي …
رياح الوحدة طويلا …
ولكني …
لم أصافح اليأس …
ولم أترك النوم …
يتسلل …
إلى جفون الليل …
هكذا أنا …
لا أستلذ شيئا …
فالأكل …
لا طعم له …
وحتى ارجيلتي …
التى طالما شاركتنا …
حلو الكلام …
أكاد أهجرها …
لأنها ماعادت تغريني …
ماؤها …
يشبه الحزن …
القابع داخلي …
وطعمها …
يشبه مرارة البعد …
الذي أتجرعه …
في كل حين …
يا حبيبتي …
الحياة دون …
نظرة عينيك …
ونبرة صوتك …
لم تعد تعنيني …
سامي ابو شهاب


أضف تعليق