التقيا عبر الحدود
رمقها بنظرة حادة ثم سألها
..ما اسمك؟؟!
ردت بشمووخ
اسمي غزة
قال: أين تقيمين…؟؟؟!
قالت في قلب كل عربي..
شهم ..أنوف..غيور..أبي
قال..هل لديك أبناء؟؟!
ردت.بإبائها المعهود ..
ارتقوا إلى بارئهم الرحيم
قال..لماذا لا تستسلمي؟؟!
ردت ..لانني رضعت حليب العزة
من أمي المثابرة..
وشربت الهمة والأنفة…
من أبي الشامخ الأبي
اسمي غزة العزة …
لا أريد حليبا ولا خبزا
أريد وطناطاهرا بشعبه معتزا
أبدا لن أستسلم
لن أبيع وطني المفدى للمغتصب
بقلمي الجريء/ أميمة نجمة العلياء


أضف تعليق