أطفال غزة، بقلم الشاعر فوزي سليم،

·

#أطفال_غزة…
حدثني طفلا من غزة وهمس في أذني همسا.
أين هم العرب فيما نحن منه نقاسي!؟

عجز لساني عن الإجابةله
بكل أسفا.
وتحجرت كل الكلمات مع أنفاسي.

فقلت له لاعليك منهم أنت ولدت بطلا.
رضعت من ثدي أمك النضال والحماس.

فأنت بالنسبة للعدو غدا ستكون رجلا.
وتلتحق بجيش المقاومة في حماس.

ألا يكفيك يابطل كل هذا فخرا..!؟
أنك تقاوم والحكام تجلس على الكراسي.!!!

فضحك الطفل وهلل في وجهي فرحا.
وقال الله أكبر هو معيني وحارسي.

سيكتب التأريخ غدا قد مات طفلا.
منع عنه الحليب بصمت الحكام والحراس.

عجذوا بأن يمدوه بما يبقيه حيا..
وكل جيوشهم فقط تحمي الكراسي.

يكفيني أن أموت مكاني أو أعيش حرا.
فسوف تحرر فلسطين بجنود حماس.

فهذه بلادي ووطني القدس طهرا..
ستحرر ولا مكان في أرضي للأنجاس.

تجمع صهاينة العالم على المسلمين علنا.
وحكامنا تشجب وتستنكر فقط خوفا على الكراسي.

فلن يحرر القدس إلا بصلاح الدين حقا.
وروح الجهاد بالمال والنفس.

وأنتم أيها الشعوب ستموتوا ذلا.
إن لم تقاوموا أعوان المجوس.
بقلم:
#فوزي_سليم مصر 🇪🇬
@#الجميع

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ