“والدعاء ملاك”
تُشرقُ الروحُ تتسَامى
كُلَّما لاحَ ذكر اسْمك
بينَ حَناحِن صدري
تترنحُ في طربٍ
نبضاتُ الوتين
وعيناك تهمس
كتغريد حسون
لهفة للوليف
كشدو بلبل عاشق
بكى فقد الوليف
دمعهُ جمرةٌ لاهبة
حُرقةً وأسىً
اشتياق أيل ظاميءٍ
إلى نبعِ المياه
دعاءُ بحارةِ مركب
يُلاطم موجاً عاتيا
يطلبون رحمة السماء
يلهثونَ الدعاء
يستجيبُ الإله
تَستوي صفحةُ المياه
خيالٌ بتلكَ اللحظات
طيفُكِ قد حضر
بهيئةِ ملاك
ثيابكُ بيضاء
أياديكِ تمتدُ نحوي
تَنتشلْ جسدي
نور عينيك إكتمل
توهج المحيا
شعاع شبه شمس
فتسكن الرياح
يهدأُ العاصفُ
جَبروتُ عُنْفِه
فالعلي رحيمْ
عادلٌ ورؤوف
بِمَعشَرِ البَشر
لِكُل مُؤمنٍ اسْتَجار
أعان وَغَفر
قسطة مرزوقة
فلسطين
بقلمي
30.10.2023


أضف تعليق