معاند الزمان، بقلم الشاعر رمضان الشافعي

·

مُعانِد للزمان …

جَهِلتُ يئساً بِحُبي فصمود
عزمي بقصيد وحرف أذهل …

مُعانِد للزمان صامد والروح
إليك كُل حِين تَهجر وَتَرحل …

أحياني حُبك مِن بعد موت
وآمنت بروح تُبعث بالأجمل …

سَلب زمان سَعد أيام مضت
فأشرقت أنت بشمس الأمل …

لا تحسبي أن الحُلم معصية
هَلُم إليه فخوفك لَه قَد كَبل …

أقف على جسر الزمان أنظر
للآفاق عل طيفك قد يُقبِل …

أوقن أنها ستأتى ليلة بلقاء
نشرب كأسنا وعِشقُنا يَرفَل …

سَكن الحُسن فِيكِ وأجتمع
كأنما لجمال روحك يتوسل …

داخل عينيك نور والقمر من
ضياء عينيك جاءه يَتسول …

عِشقتك بلا لَهو وأصطفاك
فـؤادي فـهو للعبادة أشـمل …

فأمسح الدمع عن الهدب
فالشوق والعشق قد يقتل …

وأطلق طيفك كى يؤنس
وحدة فالضجر هو الأرذل …

تعال إلى عِناق وقُبَل فوق
شفاه القصيد قُم وتَعَجل …

(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ