مُعانِد للزمان …
جَهِلتُ يئساً بِحُبي فصمود
عزمي بقصيد وحرف أذهل …
مُعانِد للزمان صامد والروح
إليك كُل حِين تَهجر وَتَرحل …
أحياني حُبك مِن بعد موت
وآمنت بروح تُبعث بالأجمل …
سَلب زمان سَعد أيام مضت
فأشرقت أنت بشمس الأمل …
لا تحسبي أن الحُلم معصية
هَلُم إليه فخوفك لَه قَد كَبل …
أقف على جسر الزمان أنظر
للآفاق عل طيفك قد يُقبِل …
أوقن أنها ستأتى ليلة بلقاء
نشرب كأسنا وعِشقُنا يَرفَل …
سَكن الحُسن فِيكِ وأجتمع
كأنما لجمال روحك يتوسل …
داخل عينيك نور والقمر من
ضياء عينيك جاءه يَتسول …
عِشقتك بلا لَهو وأصطفاك
فـؤادي فـهو للعبادة أشـمل …
فأمسح الدمع عن الهدب
فالشوق والعشق قد يقتل …
وأطلق طيفك كى يؤنس
وحدة فالضجر هو الأرذل …
تعال إلى عِناق وقُبَل فوق
شفاه القصيد قُم وتَعَجل …
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى


أضف تعليق