قصف من بحور الوعي، بقلم المبدع اسامه مداح

·

قصف من بحور الوعي

من أعماق أعماق السلبية
تخرج الكلمات
على شكل دفعات من مدفعية الوعي
لترحل بقارئها
لجنة بنات أفكاري
وبحور خيالي
على متن سفينة الفكر السياحية
على أنغام أوركسترا المشاعر الإيجابية
وهي تتوسط الواحات والحدائق الإيمانية

لنبدأ رحلتنا
بعد التوكل على الرحمان الرحيم
مالك الملك
رب العباد
المتفرد بالعبودية له وحده
فلا وجود لمثل جبروته وعظمته
جل وتبارك وتعالى ثناؤه
عمن سواه

وأنت تستشعر عظم ما أنجزه الإنسان
والذي بالمناسبة
ما هو إلا أنت
يعني من جلدتك
ومن طينتك
لعلك تفيق من أثر صفعة الإدراك
لأن النجاح الذي وصل إليه
لا يخطر على بالك
ولا حتي في أحلامك

كاريزما مشعة في كل من حركاته ومعاملاته
تحكم في كل من جوانب حياته
تطور وتحسن مستمر
فاليوم بالنسبة له
هو همزة وصل لليوم الذي يليه
لأنه بحث واجتهد
لفهم وإيجاد المعنى لحياته

فالدنيا فانية
والعمر ما هو إلا غمضة عين
وأنت مسؤول عن كل ثانية فيه
فلا ترضى
بواقع يحط من قدر ذاتك
لأنك أفضل من هذا
فدورك في مسرحية الحياة
هو نجم لامع في السيناريوا المقرر لحياتك

فلا تستسلم وترضى بدور الضحية
ففي كلتا الأحوال
يمر الوقت بلمح البصر
وتأثيرك واقع لا مهرب منه

لكن السؤال هو :
هل تنفع مجتمك
هل تخدم الإنسانية
هل تحمل رسالة خير الخلق
سيد المرسلين
حبيب القلوب
الصادق الأمين
صلوات ربي عليه
وعلى آله وصحبه الطيبين
وتشرفها بسعيك لنشرها

لأنك مؤثر
فإما أن يكون تأثيرك بالإيجاب
أو أنه وللأسف الشديد هو بالسلب
يعني عالة على كاهل المجتمع والأمة
لذلك راجع نفسك
فالقاع جد مزدحم
وارفع رايات كفاحك
بإعلان ثورة وانتفاضة على كل ما أنت فيه

وبهذا القدر
نكتفي
ونوقف سيلان الحبر . بقلم صانع أمل…تارك أثر مداح أسامة

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ