حرفي بكا واستحيت أقلامي، بقلم الشاعرة الفراتية اماني الزبيدي

·

حرفي بكى واستحيَتِ الأقلامُ
فالحُرُّ يُغزا والبليدُ ينامُ

من أجلِ غَزَّةَ للفدا حُثّوا الخُطى
وعلى ثراها تُرفعُ الأعلامُ

في حبِّ مسرى المصطفى خير الورى
تَفنى النفوسُ وترخصُ الأحلامُ

اللهُ أكبرُ من صواريخِ العدا
والعدلُ رغمَ الغاصبينَ يُقامُ

تا الله قد أدمى القلوب بكاءهم
أرضُ البطولةِ سادَها الأقزامُ

أَوَ هل رضيتُمْ بالمذلَّةِ مطعماً
وصغارُ غزَّةَ بالفلا قد هاموا ؟؟

يا جارةً تغتالها نارُ العدا
وجنى عليها في الظلامِ حِمامُ

يا قدسُ يا جرحَ العروبةِ لم تزلْ
تقسو على أوجاعهِ الأيامُ

الفراتية

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ