رؤى …
علمنى حُبكِ فى الله … إنى إنسان
أعرف قدر الأوطان … وأكون فداء لها ضد الطغيان …
علمنى حُبكِ أن أكون مثل الطوفان … يأخذ أمامه جبروت الحقد ويغرقه … فلا يستبان …
علمنى حُبكِ أن أكون هدير موج … يتكسر على نتوء صخور البركان فيُحيلها حمماً ونار ودخان … تأخذ من تسَّول له نفسه أن يدمى قلوب البشر بدمار الحرب و العصيان …
علمنى حُبكِ أن أكون فى سرب حمام السلام … أحمل غصن الزيتون لأعلن أن الحياة عادت بآمان …
٦ يوليو ٢٠٢٣
مها سلطان


أضف تعليق