سنسجد لله حمدًا وشكرا
ونرفعُ راية النصر من كل بابَ
ونسجد لترابك الطاهر شوقا
لك بعد طول الإغتصابا
أيهنى الحال بعدك وأيي حالٍ
ليهنى يا نبض القلوبا
أيا قدساه أمي لم تلدني
لنصر عزك ومجدك فأبا
أنا أبن كل أمةٍ وأخٍ لمن
روحه فدى للأقصي تطابا
أنا العبد اللبيب فهل عرفتم
لذاك العبد فرارًا أو إنسحابا
أنا ذاك للقدس أبنًا وفيًا وهل
هناء عيشي دون أمي يستحابا
فذاك الصمصامُ تشهد لي فأني
لمنهج أبا القاسم أعلاها ركابا
عمران عبدالله الزيادي
٢٠٢٣/١٠/٢١


أضف تعليق