من هنا يا دمشق، بقلم الشاعر يحيى فاخوري

·

من هنا يا دمشق

من هنا يا دمشقُ سَتَلِدُ شرارةُ الصَّاعقةْ
و سَنجعلُ من عَدائِهم ..، قسماً .. المَدفَنُ و المقبرةْ

صهيونيٌّ أنتَ
يا مختلَّ العقلِ يا فاقدَ الذَّاكِرةْ
هجومُكَ
على بلادِ الياسمينِ لِيس لهُ مغفرةْ

هنا دمشقُ
هنا الراحُ
و عبيرُ ياسَمينِها فواحُ
وعلى جبالِها عناقيدُ عنبٍ و تفاحُ
فيها نبعُ العشقِ و كُتَّابٌ تهوى و تعشقُ الأرواحُ
و للتاريخِ فيها بصمتُهُ .. فاسألوا عنها يا آلَ سفاحُ
لم يشهدْ
لها التاريخُ غزوٍ بل كانتْ للغزاةِ رَدعٌ و جِرَاحُ
الطيبُ
يمتازُ بأهلِها فاسألوا أرمنَها و كردَها و .. المسيحُ
متعايشين
متحابين متزوجين منهم و المغنى صداحُ
يزرعونَ الودَّ في حدائِقِهم
و الياسمينَ عنوانٌ و مفتاحُ
دمشقُ أطلَّ
عليها القاسيونُ بنسائِمِه فغناها كلَّ مداحُ
و الرسولُ
في رحلةِ الشتاءِ والصيفِ قد دعا لها الإنشراحُ
ما بالًكُم يا آلَ صهيونَ
تشتهون القتالَ ……………….،
هل في المحرقةِ لكم صلاحُ ؟

هنا دمشقَ
هنا الجوامعُ و الصوامعُ والكنائسُ الراكعة
للهِ يتضرَّعونَ
للهِ يناشدونَ
من أنينِ الفاجعةْ …..، من زلزال الواقِعةْ
فما بالُكُم يا آلَ صهيونَ من غزوةٍ غادرةْ
ما بالُكُمْ
ما حالُكُمْ
لِمَ تَسعونَ وراءَ مجزرةٍ فاجعةْ
في زمنٍ دماؤُهُ عقاربُ لاسعة
أتحسبون إن ركبتُم تلك الغيمةَ …، هي فوقُنا .. قابعةْ
ما تركيب عُقولِكم
ما هي أفعالكُم
ما هي أحلامُكم
هل في فراتِنا حلمٌ للناظرة ؟؟
ألمْ تروا كيف كانت للغُزاةِ في فراتِنا .. الفاجعة
أم ترغبونَ أن نجعلَ من أراضينا لكُم مفصَلَة
التاريخُ
و لرقابِكُم مِفصَلةٌ مِقصَلة
يا لكُم من مهزلة
فشعبنا الصَّابرُ على قضاءِ اللهِ و زَلزَلةِ الساعة
لا تستعجِلُوا
سيأتي الرَّدُّ ولو كنتُم في أرضِ المٍيعادِ
فَالشَّجرةُ ناطقة ….،
أم نَسيتُم وَعدَ اللهِ يا أولادَ العَاهرة
هيا يا آل صهيون لحرب الصاعقة
أم
باقون كَ طِباعِكم ك الغدارين يغزون فيلهثون من
خوفِ الفاجعة

يحيى

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ