من صوبِ غزَّةَ تعتلي الأصواتُ
من ذا يُجيبُ وكلنا أمواتُ
رباهُ أدركهم وكن عَوناً لهمْ
بديارهمْ نارُ العِدا تقتاتُ
القدسُ نادى والعراقُ مُكبَّلٌ
والشامُ تندبُ من بها قد ماتوا
طفلٌ بغزَّةَ باتَ يصرخُ جائعاً
هل غَرَّ خيلُ الفاتحينَ سُباتُ
في قبلةِ النُسّاكِ في مسرى الهُدى
جاروا على حرمِ الحياةِ جُناةُ
لن تستقيمَ خُطى المَسيرِ الى العُلا
إلّا إذا لانَتْ لنا العثراتُ
يا أيها التاريخُ عُدْ حيثُ الذي
خَطّوا سطوراً والدماءُ دواةُ
لِيُكَبِّرَ الأحرارُ في القدسِ الأبيّْ
وتقامُ فوقَ ترابهِ الصلواتُ
الفراتية


أضف تعليق