(ومضى قطار العمر.)
وقفت في محطة الأزمان….
لأركب قطارا يهديني للأوطان….
ومضى القطار يسارع….
الدقائق والثوان……
مهلا قطار العمر…
لأرتب الآمال والأحلام….
ونظرت حولي للمسافرين ….
في الزمان……
فرأيت من تعلو السعاده وجهه….
وغرته الأماني….
ويظن أن الحياة كلها ….
سعادة وغرام….
وأخر ساخر ويضحك للأوهام….
أين أنا من كل ذاك وتلك….
وهل سعيت لكد وهوان…
أم سعيت لفرح ظننته أوطان….
مهلا قطار العمر ويحك…
لا تسلب الشباب من الأبدان…
وهل ستبقى الروح نتمسك بالشباب…
فلو فارقها…لذهبت عن الأبدان….
فهل نهايتك فرح وعشق زان….
أم نهايتك سراب وآلام….
فمهما كنت فالحياة حلوة نضرة….
والعيش فيها مزدان…..
ولقد خلقنا لعمرانها ….
ونهايتها عند الرحمن …
فردوس وجنان…
فأحسن يارب خاتمتنا بخير …
وأغفر لنا ….
وأسكنا مع الحبيب محمدا…
عليه أفضل الصلاة والسلام…
بقلمي عطر الورود


أضف تعليق