أعاتبه، بقلم الشاعر محمد العسكري

·

أعاتبهُ…
وأدسُ خجلي منْ حياءٍ
ألا يا شعرُ لا تبقى جواري
أراقبهُ…
يردُ عليّ مني نظرةً ولقاءُ
ويَسرقُ من يديّ الاختيارَ
أقولُ لهُ…
أتذكر ذات حلمٍ وضياءٍ
وفي نومكَ اتعبني انتظاري
أتذكر نبتةً رفعت يديها
لغيثِ سحابةٍ
دون انهمارِ
يعيد إلي بيتي ألفُ بيتٍ
يلاطفني…
يَزيدُ الاعتذارِ
يُسائلني…
عن المعنى المُخبى
وراء حرفِي الناعمِ والأشعارِ

فكيفَ بساكنٍ
في الشمس دارًا
ليسأل عن تفاسير النهارِ
يا جديرًا بقلبي وأسراري
قلمنا

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ