…. أُنْثَى النَّار ….
جَاءَتْ بِثَوْبِهَا الفَضْفَاضَ عَابِرَةً
صَوْبَ الفُضُولِ … يَا لَها مِنْ عَجَبِ !!
جَاءَتْ بِالتَّحِيَّةِ عَلَى المُحَيَّا
بَسْمَةً خَجُوُلاً وَالرَّأسَ مُنْتَصِبُ
جَاءَتْ .. تَعِي بِمَا تَبَاهَتْ
حَرِينَةَ المُثُوُلَ أَصْلَهُ الحَسَبُ
جَاءَتْ حِيِنَ جَالَت وَالعَيْنُ
تَقْدَحُ شَرَارَاً نَرَاهُ كَالشُهُبِ
جَاءَتْ وَالحُضُوُرَ غَائِبِينَ كَأَنَّهَمْ
فِي المَجَالِسِ لَا تَحْمِلُهُم الرُّكَبُ
جَاءَتْ بِوَيْحَكُمُ هٰذِهِ أَنَا ابْنَةَ
مَنْ هُمُ فِي الغِيَابِ يُرْعِبُوُا
جَلَسَتْ بِهَيْئَةٍ ..مَعٰصُوبَةَ الجَبِينَ
قَامَ النِيَامُ لِلأَمْرِ امْتِثَالاً لِلمَطْلَبِ
أَلقَتْ مَا لَدَيْهَا وَأَقْفَلَتْ كَلَامَهَا
قَوْلٌ بَلِيِغٌ وَافٍ كَعَصِيرِ الكُتُبِ
هٰذِهِ الحَسْنَاءُ فَاتِنَاً سَمَارَهَا الزَّاكِيْ
ابْنَةَ البُطَيْنِ لَا وَجَلْ … مَكَانَهَا القَلْبُ
إِنْ خَرَجَتْ لِمَطْلَبٍ أَعِي مَا شَأْنَهُ
أَحُومُ كَالنِّسْرِ فِي فَضَاءِ ظِلِّهَا الأَرْحَبِ
بقلمي / د. احمد سالم


أضف تعليق