يموت الناس من قهر وجور
و خير الوطن ينهبه السراق
و تناسوا أن فوق الكل رب
وأن وراءهم يوم التلاق
يطعمون أهليهم وذرياتهم نار
ويظنون أنهم قد كسبوا السباق
وفي التاريخ نجدهم مزابل
و بين الناس لا خلان ولارفاق
لا يعتبرون ممن كان قبلهم
جعلوا إبليس وجنده لهم رفاق
فأوردهم خزي في الحياة ونكص
ويوم الجمع ليس لهم خلاق
وستكون أجسادهم وقود نار
و طعامهم الغسلين مر المذاق
وسيفنى جمعهم و تجارتهم تبور
ومصيرهم سيؤول الى شقاق.
الهادي خليفة الصويعي/ليبيا


أضف تعليق