مها لا تسلني لن تجد عندي جواب
طال شوق كلما طال الغياب
يا رفيق الدرب إني مثقل
هزني البعد لأيام الشباب
زاد شوقي يا رفيقي كلما
لاح طيف في سماء الإغتراب
ما بقلبي بات يشدو عاليا
يذكر الآهات لا يخفي عتاب
لا تلمني إن قلبي مثقلٌ
خلت نفسي قد تماداها العذاب
عشت عمري في خيالٍ سارحا
في سؤالٍ لم اجد منكم جواب
سال دمع العين من كثر الهوى
من حياة قد تغشاها الضباب
بقلمي أَمَل عِياد


أضف تعليق