و لكم واسيتُ نفسي
ياليتَ ؟ و عسى ؟
و كم رأيتُ من الأيامِ غدراً وأسىً
و كم حزنت ُعليها و كان جزائي الحزن َفي الهوى
و عن الفحشاءِ ابتعدتُ
مشياً و رضىً
و بورودِ العشقِ نقشتُ لها قصائدي
و لكنَّ عينَها بات بها عمشا
و لكم بالود ناجيتُها
وحرفُها ساكنٌ ما ارتعشا
قد قالوا في كتب ِالهوى إياك وزيفُ الودادِ
هو قليلُ الوفا
وشممت رياحَ الجنانِ منهاو انتشيتُ نشوةَ الصِبّا
وكم في التجلي كانت لي بليلي كحوريةٍبها قلبي انتشى
وحينما نادتني كفارسة وَصوتُها كالحسام بقلبي
قد غُرِزا
فصبرتُ و الصبرُ مني ………استحى و غفا
فما بالكم أحبتي ما نصحُكم لي إن أطعتُها
هل أموتُ عطشا ؟
يحيى ١٢/٣/٢٠٢٣


أضف تعليق