أبحث عنك …
وشيدت لك المعابد وفؤادي
من يسجد لك فيها ويتعبد …
أطلقت النوى وبسياطه أنت
من لروحي وقلبي قد جلد …
أسير بطريقك أنت وأتجاهل
الحياة ورفاق بإصرار وعَند …
أتقلب على جمر من الإشتياق
وأتعذب بأوجاعي بآتون نكد …
يستل طيفك عيونه من الجفن
تجرح كلا دع السيف بالغمد …
يكبلني قيد المسافات فبينى
وبينك جبال من صقيع وبرد …
تراك عيوني بملامحهم جميعا
وأبحث عنك بينهم فلا أجد …
فلا حيلة لي بالعشق ورياحه
عاتية أواجهه وحيدا بلا سند …
يناجيني طيفك فتشعل شوق
يمزق قلب فلا تتركه إلا بَدد …
يستبيحني غرامك بسحر وسيل
جارف إذ يترك لي أركاني قِددَ …
تركت الأوجاع والسهد وذهبت
الروح وتركت لي علة بالجسد …
أنادي يرتفع دوما صخب أنيني
فأنا النائي فلن ينصت لي أحد …
إستحالت السلوى كدوامة كلما
حاولت الفرار منها تجذب تَشُد …
لا تتركني أمواج الشوق تذهبت
موجة لتعود أخرى وبقوة لترد …
أترك لي عذابي فقد ألفته ربما
تجد بهجتك وراحة فى البعد …
ما خطر يوما أن العشق سلعة
زهيدة وإنتهى سوقها قد كسد …
لربي تصعد أَنَتي يسمعها وحده
الذى قد رفع السماء بغير عمد …
كم بكت عيني وكم بُحت بما
لا يقال فما إلتفت لي أو رصد …
بِئس الجسد بلا روح وخافق
كأنه بلا نبض وألم دام ورقد …
وأمسيت بحبك كطفل يتيم
فليس له من ناصر ولا عضد …
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى


أضف تعليق