تئن روحي،، بقلم رمضان الشافعي

·

تَئِن روحي ….

وكيف تشعر بليلى حيث يجتمع
كل ألم ومرارة الذكرى وأحزاني …

تَئِن روحي ألما وينز جرح وآخر
باقية ذكراه بالفؤاد لم تنساني …..

من قُبر مستحيل يعود ويأتي
فمذبوح هو الفرح عند أعتابي …..

يستيقظ كل وجع بدجى ليل و
لكنه يتوارى نهارا خلف بسماتي ….

لا راحة فقد أصبح يهوى دمعي أن
يروى ما سكن بفؤادي لوساداتي ….

ما أسكنت الأحزان فؤادى وقدرى
يسلك الطريق إليه دون إرادتي ….

آلام دامت سنوات زادها غياب
حبيب قسى لتهجرني كل راحتي …

وعلمت أنه لا أمل غير أنى أحيا
بآمال مزيفه وسراب سكن مفازي …

وبأوهام إصطنعتها يرويها سراب
من أماني عسى أن تستمر حياتي …

تجتمع جل أوجاع وأحزان لتنهل
وتقتات بروحي وجسدي الفاني ….

ما علمت متى ترحل ولا بأى ذنب
أعذب كأني بجحيم ليوم مماتي ..

موجات وطوفان عذاب تسبح
وتسكن وجداني وتهدم أركاني …..

ما أردت إلا بهجة لنا فأنقضت
أوهامي لتزيد وتروى كل عذابي …

أدمنت عذابي حين أيقنت لا فرار
وعقلي عجز يفهم ماهية تكويني …

(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ