يَامَنُ يَسْكُنُ الْيهِ هَوَايَا
……………………….
يَامَنُ يَسْكُنُ الِيهِ هَوَايَا.
وَبِظِلِّ رَمْشَيْهِ يَخْتَبَا نِيرَانَ شَوْقَى الْجَادِ
عَلَ اللِّقَا يُطْفَأُ نَوْبَاتِ جُنُونٍ هَوَانًا
وَيَجْتَزِرُ الضَّنَا مِنْ اعْمَاقِ الْفُؤَادِ
كَانَتْ لَنَا فِى الدَّوْرِبِ امْسِيَّاتٌ
.كَانَتْ حَدِيثَ الْعُشَّاقِ السُّهَادِ
طَالَنَ دُرُوبَ الْهَوَى عَلَى الْعَشَّاقِينَ
.وَكَانَ لَنَا فِى كُلِّ دَرْبٍ بِهَا وَادٍ
تَحَمَّلْنَا الرِّيَاحَ وَالْامْوَاجَ شَطْئَانِ
فَكَانَتْ اشْرَعَتْنَا لِلْهَوَى رَايَاتٍ تَقُودُ
تُسْتَقَى الِاشْوَاقُ مِنْ اغْصَانِ اللَّقَا.
.وَنَتَبَادَلُ مَكَاتِيبَنَا بِهَمَسَاتِ الْايَادِ
لَيْتَ يَدُومُ الرَّبِيعُ بِجَنْبَاتِ مَجْرَى الْفُؤَادِ.
.لِظِلٍّ نَسِيمِ عَبِيرِهِ لِلزُّهْرِ بِالْوِدَادِ
بقلمى: سامح أحمد


أضف تعليق