لقاء حار،، بقلم الشاعر أحمد صالح

·

….لِقاءٌ حَارْ

عِندَما التَقيتُكِ
خَفقَ قَلبيْ
وتَسَلَلَ القَمَرُ
إلى غَاباتٌ عَينيكِ
كَانَ دِفئَاًعَبيرُكِ
فَحَطَ على مَروجِ قَلبيْ
وواحاتِ أَنايَ
عِندَما التَقيتُكِ مَشينا
ونُجومُ الليلِ تَرقَبُنا
تَأَبطتُكِ ونَثَرتُ
حُروفيْ
قَصْيدَةً جَذلى
صِغتُها مِن هَمسِ
عَينَيكِ السَاحِرَتَينِ
لَقَنتُكِ فَيضَ مَشاعِريْ
فَلقَنتِني شَلالَ قُبَلٍ
بِتناعلى رَصيفِ
الأُمنياتِ
هَمسَ الكَلامُ وِئامُنا
تَسامَرنا سَويا
وضَحِكنا مَليا
وجَلَسْنا في زَوايا
الْليلِ العَبِقَةِ
نَعُدُ أَصْابِعَ الأَشّواقِْ!!

بقلمي أحمد صالح

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ