أين التقيك، بقلم الشاعر رمضان الشافعي،

·

أين ألتقيك …

وكلما لاح نجم الأمل بسمائي
طواه اليأس فكان من المحال …

يصنع الخيال وطيفها نعيما
فى واحة غناء وارفة الظلال …

من لم يذق طعم الهوى فكأنه
كان ميتا وقد عاش فى ضلال …

هنيئا لمن سبق من العاشقين
إذا ما أنجز الأمل لهم ما قال …

لا يعلم اللائمون لو عاد الزمن
عشقت أخرى لعمري هم جهال …

جهلت عذاب هذا الغرام غير أن
طيفها ما يجعله بردا وإن طال …

لتبتعد فلن يمحىَّ ما قد خُط
بصفحة القدر من مر قلم أسال …

أين ألتقيك لأفئ إلى ظلك
من حميم شوق بليالى طوال …

تنام أعينك وأنا الساهر الناسك
بمحرابك رفيق طيفك الجوال …

ما ذقت طعم الكرى وحسبي
من الهوى ما لاقيته من أهوال …

يغزل الألم لي ثياب الحياة
والطعنات كما خيوط بالأنوال …

أصبحت أهزي بعشقها وأنسي
ذاتي كلٌ فيالها من سوء فعال …

مالي حيلة بالهوى وقد غزاني
وناء قلبي بكل بالأوجاع الثقال …

أرتدي وشاح صبر وثوب ضحكة
بسمة فكم هى بالية تلك الأثمال …

ويسرق الغياب البقية من عمري
وَيضع ما لا أطيق من الأحمال …

وتساءلت بشغف هل أهل الغرام
بجنة وهدى أم بجحيم وضلال …

(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ