تراتيل
……….
في مـرفـأ الـروح ..تـزدان القـوارب عـلى شـاطئ هـادئ
تقــيـم عــلاقــة ود مـع الريـح
فهي على ما يبدو ستـطـيـل المكوث عـلى الـمـاء
بعــد أن يـئـسـت مــن عقـر اليـابـسـة
وتفـضل مجـابهة غطرسة القـرصـان
مشرعة مئات النـوافـذ لاصطـياد البـحـر
وأيضـا مـقـتـنـيـات ضـحــك
بين اليقظة والمنـام ..
وتطـلق العـنـان لأباحيح
تنبث عبر صـحـراء ملفقـة
صحـراء بـلون سفـيـنـة زهيدة الوجع
تزدان بأرانب حجرية تحجب الأفق
ويعـود النـوم في صورة صـيد
يضيق بحراسة مشددة
أما الهواء فهو مسروق في اشتـعـال يـقـظ
هناك في تلك البلاد ..
حيث الظل بلا جمهور
والفـرقـة مكـشوفة والجـياد هزيلة
والصـراخ عال ..والبريد محطم ..!
والقلب محطم أيضا ..
قبالة بحر مرسوم
يؤجّـجه تــدوين البــرق للنـظـر التـائـه
ومتـرقـبـا تـلك الصـورة
لـذلك الـبـراء المحـتمي بالمكان
عندما الشــاطئ ينـوء بـلـون الـرمـل
ومختـومـا بـالمـشـهـد حـتى اللمـسة الأخـيـرة
×××××××××××××××××××××××××××××××
عمر عبود



أضف تعليق