الحسناء والخلخال..
حَسناءْ تَمْشئ وَعَيني
لِصوتِ خِلخالها تَبْتَهِجُ
تَتَمايلُ بِجَسَدها كأنْها
خَيزَرانُ لَينٍ ناعِمٍ
تَخْطواَ شَامِخةً كأنها
الريمُ بالبَيداءُ تُغازلهُ
كأنها الَشمْسُ بِنورِها تَسْطعُ
وَالأرضُ خَضِبَتْ وَغازلتْ جَمالها
مُزهرةً يانِعَةً كَنَبْعِ رَيحانً
يَفوحْ عِطْرُها مُحَلقا شَذاها
لا تَعْرِفُ غَير العِزْفِ بِعيونِها
وَاي جَمالٍ مِنْ عِيونِكِ يَعْزِفُ
مِنْ تَحْتَ خِمارٍ أبْيَضٍ يَتلألأ
عَجِبْتُ كَيفَ الوَجْهِ مِنهُ لمْ يَلْتَهِبا
مِنْ خَلفْ الغيومِ أضْحَتْ
وأصَابَتْنا مِنْ نُورِها قَبَسٌ
بِكَتْفِها جَرْةٍ تُطْرِبُ
وَتَتَحَركُ لِمَشْيَتِها طَرَباً
نَزَلَتْ للخُلجِ بِرَجْلَيها
كأنِهما الواحِ مَرْمَرٍ
وَالماءُ سَطِعَ لِضوءِ رِجْلَيها
وَقْلبيِ لِعَيِنَيها يَسْطِعُ وَيَلتَهبُ
بِهْدوءِ الًليلِ وَظُلَمتهِ نَتَعانَقُ
أنْتِ فيهِ كالبَدْرُ المُنَيرَ يَتَلآلآ
عَشِقْتُ الًليلَ وَالقَمْرُ حُبناً لعَينَيكِ
والشِعْرُ لأجْلِ عَينَيكِ أنْثُرُ
بقلم حواس صالح محـمد
العراق …19/9/2023
النص موثق وحقوق الملكية محفوظة



أضف تعليق