( حقيقة الذئاب )
أحببتك وكنتي
في الحب خالية
كبيت شعر
بلا وزن وقافية
ثم منحتك اسما
حتي صرتي بين
العشاق شادية
يسمعها العشاق
فتظل قلوبهم
بالوجد باكية
كأنك المتنبي او الفرزدق
والناس حولك سامعة
شعرا باللسان لكنك
عن القلب باعدة
ثم أنشأت لك مرعي
تتعلمين فيه اصول
الحب والطرب
فهربت منه كما
يهرب الذئب
من أحضان الحب
لأنك عذرا. من
الصدق خالية
فما الحب إلا صدق
وان قيل من جارية
قلبها كسكون ليل
وعشقها كئوس
خمر حانية
تمسح آلام الأحزان
ببسمه حب صافيه
لكن هيهات من أنت
غير اسم لجاريه
تناجي سيدها
علي سمع وآنية
فلاتظفر منه
إلا بلذات فانية
فاسمك جارية
قد اتي من الجور
وغدا ترقصين علي
القلوب غادرة
فقديما نادي
قيصر الشعراء
نبح الكلاب لا
يمنع سير قافلة
فالحب منك
مثل السم ناقعه
موت بأحرفه
وإن زاد نافعه
تأليف ///// وائل أصيل


أضف تعليق