جاءت وتهيئة ملكةً حسناء تهتف
هي روحي تسكن الوجداني
هي من أسير خلف خطاها بلهفةً
هي بين الخلائقُ موطني ومكاني
أحببتها معشوقتي هي ذاتي
هي كل كلي كحيلة العينان
هي من أهيم بغرامها وحبها
هي من ذكرها وشمة بكياني
فيها أوصاف والجمال تحملهُ
يحفل بها قلبي وتملكها أيماني
جميلة فوق الجمال تفوقت
وزينة الكون مناظراً وجناني
تالله ورب الكون إني عشقتكِ
إن لم تكونِ أنتِ فلا وجود لثاني
أحبها وحبها للقلب بلسم
وغرامكِ سمراء أحل ببياني
تذوقتُ لذيذ الحب منكِ ووداًً
وبين يداكِ أرى مسكني وأماني
أراكِ بين السرابُ ضياء لامحاً
فأنسى هماً كنت منه أعاني
كم في بِحار حبكِ بتُ مغرما
ومن سهام الشوق تاهت الأجفاني
منذُ ترعرع حبكِ في خافقي
قدماً أسير لكِ عاشق ولهاني
كل الحكاية وحروفها منكِ سطرت
ورددت أبياتها نغماً يراها كل إنساني
كلمات عمران عبدالله الزيادي
٢٠٢٣/٩/٤


أضف تعليق