لن ْأنسَاك يا وطِني
البحر الكامل
ذُرِفت دُموعِي حين ذكرك موْطنِي
كيف ارتضيت العيش بالخذلانِ ؟
يكفي فراقا ً قد يطيح ُبعزمكم
والكل ُ يرفض ُ عيْشه بهوانِ
أبناء قومِي هل تنامَى حقدُكُم
حنى نسيت بأنكم إخوانِي ؟
فسألت ُ نفسي هل فقدت ُ هويتِي ؟
أم أن قلبي تاه َ بالعنوانِ ؟
قالت تمهل إن قلبك صادقٌ
أرجوك صبرا ً لا تثر أشجاني
بسهام عينك قدْ رسمتَ حروفَها
تُدمِي القلوبَ بأعذب َ الألحانِ
قد عشت عمرك عن ربوعك مُبعدا ً
يا منْ بشعرك تشدُ للأوطانِ
القوم ُ يبدو قد ْ تناسوا قدسَهم
مَسْرَى النبيَ (ﷺ) ومهبطُ الأديانِ
والكل بات مع العدو مُطبعا ً
يا ربُ عفوك إنْ نعيْت ُ زمانِي
كلمات رشاد القدومي


أضف تعليق