كتبتُ لها وفرّت دمعتين
ونمت على طرَفِ السريرِ .
وحدي
لعل النوم يتعب الاجفان في ليلي ..
فمن عاداتها تنام …
حدي .
من طبعها تحف اطراف القصيدة
وتقضم البيت الاخير ..
وتثير في الاشواق …
وجدي .
تزورني في الليل ..
تعابني وتقول :
أتيت ولم أجد ..
سوى شبحا ..
وما الاشباح الا ..
رسولا منك ..
انت القصيدة عندما ..
تلتف حول خاصرتي ..
وزندي .
و قد تختارُ بيتاً من قصيدة ..
ذاك البيت قد أغرى سجيتها ..
تبا لقافيتي التي …
لم تبرح تلكم النهدين ..
ووشاحها البني …
أغواني بعطر ..
ورد ِ
ياذا الغوث أدركني ..
الست من مريديك ..
فقد بلغ الهوى مني ..
مبلغ العشاق .
وأنا أراهن في أحلامي ..
الغضة .
كلاعب خسران ..
في لعبة ..
نرد ِ
هل تعلم …
كأني يوما لم أراقصها ..
على عتبات اشواقي.
كأني لم أنم يوما ..
في تختها الملكي..
كتبت لها كل القصائد ..
وعندما انتهت غيبوبتي ..
أراها تسير في ..
لحدي . !!!
كتبه م .العسكري


أضف تعليق