كَ أيوب
تقول لي
كم مرةٍ عزمت للترحالِ متسعا
لكنكَّ لي و في العودِ طبع الأصيل مهما إمتنعا
كأنما الحشر في جانبييا متَاعُه فلِمَ الفزعا ؟
هل نفراً ؟
أم أنكَّ كَ البداوة طبع الغضب فيك قد اجتمعا
ما نفع الغضب إلا إرهاقٌ للجسدِ وبعده الموت متبعا
للقلب متسعٌ للحبِ إن لم يتصدعا
فاصبر على ما قسمه الله إن في قسمته لنا النفعا
مهما تمنيتني للعناقِ
إن ما شاء الله كيف لإثنين أن يجتمعا
أميرةٌ أنا و مناي المنى شاعراً مبدعا
لكني أصبر على قضاء الله مهما قطعا
فكن لي العون و الصبر
ك أيوب
فلنا به صفات في عيننا قد لمعا
يحيى فاخوري


أضف تعليق