كأني لم أكن نجواه
حين أتى حزيناً دامعاً
وكأنني لم أخلع الأثواب عني،،، كي أقاسمه البرودة
وارتجاف رياحه
عمري حزينٌ
من تأخره علي،
فهل ترى
نسيت يداه نوافذ الأنوار
مقفلة على ميعادهم
أم أنه نسي انتظاري
خلف أبواب الدموع
فلم يبح لرجاء عيني
المعلقتين في محرابه
بظلال عودتهم.
بقلمي . . جمانه زيدو


أضف تعليق