عندما تموت الضمائر بقلم الشاعر نبيل الفتيني

·

((عندما تموت الضمائر))
بين البراءة.. والإدانة إتهام
ورأيت خارطتي..
تمزقها مناقير الحمام
ومضيت أصرخ..
في شوارعها..
أين أنت…؟
فلم يجاوبني..سوى صمت الظلام.
إني فقدت مشاعري..
ونسيت قص أظافري..
سافرت في بحر الوفاء..
جزيت غدرا بالسهام
وقف الكلام…!
وتوقفت كل الدموع،
أخفقت رايات السلام..
وتكسرت نار الشموع..
ماتت حكايات المحبة..
والمودة.. والغرام..
لو أنني أسقيت من مائي ملايين الكلاب.
ورسمت معروفي بأركام الضباب
لوجدته المعروف..في أثر الغمام
لو أنني ألقيت للبحر السلام
لأمنت غدر البحر..
في سفر الظلام
لكنني..
بطبيعتي..
ما زرت مقبرت الضمائر والحرام
إني سأمضي للأمام
وسأترك الأيام تعبث باللئام
وسيستفيقون..بأحداد السهام
قتلوا.. المبادئ ….. والمواقف..
قتلوا المشاعر.. والعواطف.
مزقوا..
كل جميل ومقام
قتلت أحلامهم ريش النعام.
لم يذكروني مرة
إني أضعت اليوم في وسط الزحام
وكرامة.. أمضوا بها…… ألفاعام
إني لأعرف أنني..
كنت لديهم لعبة..
مرت على أحداقهم من الكرام
هم قد ينامون قليلا..
لكن عين الله.. عنهم لن تنام

نبيل الفتيني

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

¶¶¶¶¶

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ