دُونَ وَداعٍْ
…………
عَيناكِ
والأُفُقُ الشَّريدُ
ودمْعَتانِ
مِن عُيونِ الفَجْرِ
وهَمْسَةُ عِتابٍ سَاحِرةٍ
هاجَتْ العَبراتُ
واختَلجَتْ الرُّوحُ
واختَرقَتْ عُيونُ الليلِ
سِندانَ ذاكِرَتي
فتَعَنكبَتْ
آهاتُ الوَداعِ
وبتُّ أضُمُّ طَيفَكِ
وأروي عَطشَ المَرايا
أُلملِمُ جِراحَاتي
وأنفاسي الحَائِرةُ
لقد أنهَكَتني سُنونُ
هَواكِ الثائِرةُ
فكوني لي قَمَراً
يُنيرُ الأماسي العامِرَةَ
وكوني زَهرَةً
أنتشي بشَذاها
فَما بَقيَ إلَّاكِ
حَبيبَةَ قَلبي السَّاهِرَة
لقد مَزَّقْتِ غَلالَتي الحَمراءَ
حِينَ رَحَلْتِ دُونَ وَداعٍ مُسافِرة!!
9/9/2023 بقلمي أحمد صالح


أضف تعليق