انتظار .. ولهفة .
لا تطفئي قنديل شوقك ..
فقد طال انتظاري ..
قد تخرج الروح من جسدي ..
وتلفني غبار شوقك
وأمسي في نهاري .
يا طيفا يراودني وأنا ..
أسير الشوق أعلنت انكساري.
عيناك في كل النجوم وقد ثمِلتُ ..
وتهت مع المدار .
وأنا على جمر الهوى مستلقياً ..
والنار تنهش أضلعي والشوق ضارا
تبا لمن سكن الفؤاد وعابثا وليس داري .!!!
أما جدائلك تغازل شعاع الشمس ..
وتنتظر احتضاري.
أخفي في هواك مواجعي ..
والروح تائهة بلا قرار ِ
أتوسد الجفنين بانتظار الصبح كشهريار ِ !
أنا في هواك سيدتي …
كمن يخيط الماء .!!!
وأنتظر مفيض النهر لأملأ ..
إن فرغت جراري ِ .!!!!
ومن صهيل مواجعي التي أخفيتها ..
ومن شعاع الشمس أرسم لوحة ..
للحب على جداري ِ .
كتبه محمد العسكري


أضف تعليق