يا أُمَّ معبد أَكْثري وتَرَيَّثي
كَيْ ترتَوي من وصفهِ أسماعي
يا أُمَّ معبدَ إنَّ قلبي مدنفٌ
وبذكرِ أحمدَ قد هَوَتْ أوجاعي
خيرُ البريَّةِ قد أتى يااامرحباً
زانَ الحياةَ برِقَّةِ الأطباعِ
قد ضَمَّهُ بينَ الحنايا خافقي
وسطَ الحشا في قبضةِ الأضلاعِ
يا ليتني عيناكِ كي أحظى بهِ
وأرى الذي للنور كان الداعي
الكونُ أزورُ واستقامَ بنهجهِ
قرآنُ ربي في البسيطة ساعي
صلى عليكَ الله ما دار الهوا
وَتَنَفَّسَ الأحياءُ في الأصقاعِ
الفراتية


أضف تعليق