أثرت الصدود فأحرقت العهود
يا من على درب وهم التمني للرجاء تركتني. أسألك لما أثرت الصدود وأحرقت بالهجر العهود حين ألقيت على النبض القيود فهلا أجبتني ؟
أنا من قصدت باب هواك وأوصالي بالحزن قد رقدوا ، وبت اشكو الحنين برجائي ولم اجده تاهت خطى التلاقي وظل القلب متقد لما بهجرك قد أضنيتني ،
أنت الذي رحبت بالهجر ضيفٱ حين ذارك فأكرمته ، وسهوت عن نبضي الوفي وبعته ونسيت أني خلف اهات السنين سجنته حين أتاني بالفراق وزارني
أتى البعاد على الوتين بظلمه الليل المباح وبخلت ، والأيام على الوتين بنور امل للصباح حتى عصفت بغصن التلاقي لحبنا ، نار الرياح فلما بطيب اللقاء وهمتني ؟
أنت الذي مضيت على احلام نبضي كالسراب ومضيت ، بعدك
قانعٱ على درب الذهاب فتركتني ، لغربه النفس منتظر الأياب
وبيأس أيامي قد أسقيتني ،
كنت أصون نبضي بين حنايا صمتي ووحدتي ، والصمت دام بالانين ياسر خافقي أرديت مني الحنين بلسان وهم ناطق
لما بسهم الظن قد راميتني .
يأتي الهوى كالطيف يشطره النوى ، نصف ينادي بالحنين من فوق محراب الجوى ونصف فاض بالبكاء على امل اللقاء ، حتى
أتاني بالشقاء وبه احرقتني .
فيا من على رفات قلبي أبى الدعاء حتى يشقية ، سأكتم هواك في قلبي واخفيه واجمع حنيني إليك ، وفوق رف من النسيان القيه وارد نبضي الذي أسلبتني .
عبدالفتاح غريب


أضف تعليق